منتديات دير بعلبة
أهلاً بك عزيزي الزائر ... إذا كنت عضواً جديداً فنتشرف بتسجيلك في منتديات دير بعلبة أما اذا كنت عضواً في المنتدى فأهلا بعودتك ... مدير المنتدى .



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
 عزيزي الزائر :  نتشرف بانضمامك إلى أسرة منتديات دير بعلبة والمشاركة و التفاعل في كافة المواضيع ، إذا رغبت في ذلك ، فأنا لا أدعوك للتسجيل فقط بل أدعوك للتواصل و الإبداع معنا ، آملين أن تقضي برفقتنا أطيب الأوقات ... اضغط هنا للتسجيل .                                   

إدارة منتديات دير بعلبة تتقدم بطلب مشرفين أقسام للمنتدى ... اضغط هنا لمشاهدة التفاصيل .


شاطر | 
 

 الفصل السادس من ذكاء العلماء والفقهاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نضال كنعان الطحان
 
 
avatar

عدد المساهمات : 98
النقاط : 296
الشُّهرة : 4
تاريخ التسجيل : 29/06/2011
العمر : 33
المكان : ديربعلبة
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: الفصل السادس من ذكاء العلماء والفقهاء   الجمعة 16 ديسمبر 2011, 9:07 pm

الفصل السادس من ذكاء العلماء والفقهاء

· قال الشعبي: دخلت على عبد الملك بن مروان فقال: كم عطاءك؟

فقلت: ألفي درهم, فجعل يسارّ أهل الشام ويفول: لحن العراقي!

ثم قال: كم عطاؤك؟ _ لأردّ قولي, فيغلظني_ فقلت: ألفا درهم.

فقال: ألم تقل: ألفي درهم؟

فقلت: لحنت يا أمير المؤمنين فلحنت, لأني كرهت أن تكون راجلا وأكون فارسا.

فقال: صدقت. واستحيا.



· أخبرنا جرير قال: جئنا الأعمش يوما, فوجدناه قاعدا في ناحية, فجلسنا في ناحية أخرى, وفي الموضع خليج من ماء المطر, فجاء رجل عليه سواد, فلما بصر بالأعمش وعليه فروة حقيرة قال:

قم عبّرني هذا الخليج.

وجذب بيده, فأقامه وركبه, وقال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنّا له مقرنين}.

فمضى به الأعمش حتى توسّط به الخليج ثم رمى به وقال:{ وقل ربّ أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين}.

ثم خرج وترك المسود يتخبّط في الماء.



· ومن المنقول عن أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه: أخبرنا ابن المبارك قال:

رأيت أبا حنيفة في طريق مكّة وشوي لهم فيصل ثمين, فاشتهوا أن يأكلوه بخل فلم يجدوا شيئا يصبّون فيه الخلّ, فتحيّروا, فرأيت أبا حنيفة وقد حفر في الرمل حفرة وبسط عليها السفرة, وسكب الخلّ على ذلك الموضع, فقالوا له: تحسن كل شيء. فقال: عليكم بالشكر فان هذا شيء ألهمته لكم فضلا من الله عليكم.



· حدّثنا محمّد بن الحسن قال: دخل اللصوص على رجل, فأخذوا متاعه واستحلفوه بالطلاق ثلاثا أن لا يعلم أحدا.

فأصبح الرجل وهو يرى اللصوص يبيعون متاعه وليس يقد أن يتكلّم من أجل يمينه, فجاء يشاور أبا حنيفة, فقال له أبو حنيفة:

أحضرني امام حيّك والمؤذن والمستورين منهم.

فأحضره اياهم فقال لهم أبو حنيفة: هل تحبّون أن يرد الله على هذا متاعه؟

قالوا: نعم.

قال: فاجمعوا كل متهم فأدخلوهم في دار أو في مسجد, ثم أخرجوهم واحدا واحدا, فقولوا "هذا لصك؟", فان كان ليس بلصه فانه يردّ قائلا: "لا", وان كان لصه فيسكت, فاذا سكت فاقبضوا عليه.

ففعلوا ما أمرهم به أبو حنيفة, فردّ الله عليه جميع ما سرق منه.



· حدثنا حسين الأشقر قال: كان بالكوفة رجل من الطالبين من خيارهم, فمرّ بأبي حنيفة, فقال له: أين تريد؟

قال: أريد ابن أبي ليلى.

قال: فاذا رجعت أحب أن أراك, وكانوا يتبرّكون بدعائه.

فمضى الى ابن أبي ليلى ثلاثة أيام, واذ رجع مرّ بأبي حنيفة, فدعاه وسلّم عليه, فقال له أبو حنيفة: ما جاء بك ثلاثة أيام الى ابن أبي ليلى؟

فقال: شيء كتمته الناس, فأملت أن يكون عنده فرج.

فقال أبو حنيفة: قل ما هو؟

قال: اني رجل موسر وليس لي من الدنيا الا ابن, كلما زوّجته امرأة طلقها, وان اشتريت لهجارية أعتقها.

فقال أبو حنيفة: اقعد عندي حتى أخرجك من ذلك. فقرّب اليه ما حضر عنده فتغذى عنده, ثم قال له:

ادخل أنت وابنك الى السوق, فأي جارية أعجبته ونالت يدك ثمنها, فاشترها لنفسك لا تشترها له, ثم زوّجها منه, فان طلقها رجعت اليك, وان أعتقها لم يجز عتقه, وان ولدت ثبت نسبه اليك.

قال: وهذا جائز؟

قال: نعم, وهو كما قلت.

فمرّ الرجل الى ابن أبي ليلى فأخبره فقال: هو كما قال لك.



· وعن أبي يوسف قال: دعا المنصور أبا حنيفة, فقال الربيع حاجب المنصور, وكان يعادي أبا حنيفة:

يا أمير المؤمنين, هذا أبو حنيفة يخالف جدّك. كان عبدالله بن عباس يقول:" اذا حلف على اليمين, ثم استثنى بعد ذلك بيوم أو يومين جاز الاستثناء", وقال أبو حنيفة:" لا يجوز الاستثناء الا متصلا باليمين".

فقال أبو حنيفة:" يا أمير المؤمنين, ان الربيع يزعم أن ليس لك في رقاب جندك بيعة!

قال: وكيف؟

قال: يحلفون لك ثم يرجعون الى منازلهم فيستثنون فتبطل أيمانهم.

فضحك المنصور وقال: يا ربيع لا تعرض لأبي حنيفة.



· حدثنا يحيى بن جعفر قال: سمعت أبا حنبفة يقول:

احتجت الى ماء بالبادية, فجاءني أعرابي ومعه قربة من ماء, فأبى أن يبيعنيها الا بخمسة دراهم, فدفعت اليه خمسة دراهم وقبضت القربة, ثم قلت: يا أعرابي, ما رأيك في السويق؟

فقال: هات.

فأعطيته سويقا ملتوتا بالزيت, فجعل يأكل حتى امتلأ ثم عطش, فقال: شربة؟

قلت: بخمسة دراهم.

فلم أنقصه من خمسة دراهم على شربة ماء, فاسترددت الخمسة وبقي معي الماء.



· وبلغنا أن رجلا جاء الى أبي حنيفة فشكا له أنه دفن مالا في موضع ولا يذكر الموضع, فقال أبو حنيفة:

ليس هذا فقها فأحتال لك فيه, ولكن اذهب فصلّ الليلة الى الغداة, فانك ستذكره ان شاء الله تعالى.

ففعل الرجل ذلك, فلم يمض الا أقل من ربع الليل حتى ذكر الموضع, فجاء الى أبي حنيفة فأخبره فقال:

قد علمت أن الشيطان لا يدعك تصلي حتى تذكر, فهلا أتممت ليلتك شكرا لله عز وجلّ.



· كان عند الرشيد جارية من جواريه وبحضرته عقد جوهر, فأخذ يقلّبه ففقده فاتهمها, فسألها عن ذلك, فأنكرت. فحلف بالطلاق والعتاق والحج لتصدقنه, فأقامت على الانكار وهو متهم لها.

وخاف أن يكون قد حنث في يمينه, فاستدعى أبا يوسف وقصّ عليه القصة, فقال أبو يوسف:

تخليني مع الجارية وخادم معنا حتى أخرجك من يمينك.

ففعل ذلك. فقال لها أبو يوسف:

اذا سألك أمير المؤمنين عن العقد فأنكريه, فاذا أعاد عليك السؤال فقولي: "قد أخذته", فاذا أعاد عليك الثالثة فأنكري, وخرج, وقال للخادم: لا تق لأمير المؤمنين ما جرى.

ثم قال للرشيد: سلها يا أمير المؤمنين ثلاث دفعات متواليات عن العقد, فانها تصدقك.

فدخل الرشيد فسألها, فأنكرت أول مرّة, وسألها الثانية, فقالت:" نعم قد أخذته", فقال:" أي شيء تقولين؟", فقالت: "والله ما أخذته ولكن هكذا قال لي أبو يوسف".

فخرج اليه فقال: ما هذا؟

قال: يا أمير المؤمنين, قد خرجت عن يمينك لأنها أخبرتك قد أخذته, وأخبرتك أنها لم تأخذه, فلا يخلو أن تكون صادقة في أحد القولين, وقد خرجت أنت من يمينك.

فسرّ ووصل أبا يوسف, فلما كان بعد مدة وجد العقد.



· وبلغنا أن الرشيد قال لأبي يوسف:

ما تقول في الفلوذج واللوزينج, أيهما أطيب؟

فقال: يا أمير المؤمنين, لا اقضي بين غائبين.

فأمر باحضارهما, فجعل أبو يوسف يأكل من هذه لقمة ومن ذاك أخرى حتى نصّف جاميهما, ثم قال: يا أمير المؤمنين, ما رأيت خصمين أجدل منهما, كلما أردت أن أسجل لأحدهما أدلى الآخر بحجة.



· وروي أن المتوكّل قال: رأيت الشافعي وقد جاءه رجل يسأله عن مسألة, فقال: من أهل صنعاء أنت؟ قال: نعم. قال: فلعلك حداد؟ قال: نعم.

حدثنا حرملة بن يحيى قال: سمعت الشافعي وقد سأله رجل فقال: حلفت بالطلاق ان أكلت هذه الثمرة أو رميت بها. قال: تأكل نصفها وترمي نصفها.



· وروي أن المتوكّل قال:

أشتهي أن أنادم أبا العيناء, لولا أنه ضرير.

فقال أبو العيناء:

ان عفاني أمير المؤمنين من رؤية الهلال ونقش الخواتم, فاني أصلح.

وسئل أبو العيناء عن حماد بن زيد بن درهم, وعن حمّاد بن سلمة بن دينار فقال: بينهما في القدر ما بين أبوابهما في الصرف.



· جاء رجل الى ابن عقيل فقال: اني كلما أنغمس في النهر غمستين وثلاثا لا أتيقن أنه قد غمسني الماء, ولا أني قد تطهرت فكيف أصنع؟

فقال له: لا تصلي.

فقيل له: كيف قلت هذا؟

قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ, وعن النائم حتى ينتبه, وعن المجنون حتى يفيق", ومن ينغمس في النهر مرة أو مرتين أو ثلاثا ويظن أنه ما اغتسل فهو مجنون.



· ومن المنقول عن بعض الفقهاء, أن رجلا قال له: اذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل, لأتوجه الى القبلة أم الى غيرها؟

قال: توجه الى ثيابك التي نزعتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفصل السادس من ذكاء العلماء والفقهاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دير بعلبة :: الواحة الثقافية :: منتدى الأدب العربي-
انتقل الى: